المنهج
العمارة تبدأ من الاستخدام. يبدأ كل مشروع بالناس الذين سيستخدمون المبنى وبما يجب أن يحدث فيه، ومن ذلك يأتي الشكل.
نبدأ بالناس
من سيستخدم المبنى؟ سكان وضيوف وموظفون وزوار وجيران، ومن سيقومون بتنظيفه وخدمته وصيانته. نسأل كيف يبدو يوم كل واحد منهم، وماذا ينبغي أن يقدّمه المبنى له في الساعة التي يحتاج إليه فيها أكثر.
نرسم الاستخدام
نتتبع كيف يصل الناس إلى المبنى ويتحركون فيه ويقيمون ثم يغادرون، وكيف تتحرك كذلك الإمدادات والخدمات والنفايات. تُظهر الخريطة أين يضيق المخطط وأين يحتاج إلى مساحة، وأين يجب فصل الاستعمالات أو جمعها.
نحلّ المخطط والإنشاء والأنظمة
نعمل على المخطط والهيكل الإنشائي والخدمات والواجهة والبيئة معًا لا واحدًا بعد الآخر، ليدعم كل منها الآخر ويكون المبنى بسيطًا في بنائه وتشغيله قدر الإمكان. الهندسة جزء من التصميم منذ البداية، وليست إضافة لاحقة إليه.
نشكّل الصورة
يأتي الشكل من الاستخدام والمكان وطريقة صنع المبنى. يجوز أن يكون مميزًا، لكن عليه أن يستحق مكانه. نبحث عن فكرة واضحة يستطيع الناس أن يتعرفوا عليها ويتذكروها، مبنية من مواد ونِسَب تتقدم في العمر بجمال.
نمشي فيه
نختبر التصميم بالسير فيه كما سيفعل مستخدموه: على المخطط وفي النموذج وفي الموقع، من الشارع إلى الباب ومن الباب إلى الغرفة، على مدار اليوم وفصول السنة. ما نكتشفه يغيّر التصميم، ولهذا تتكرر الخطوات.
ماذا يعني ذلك للعميل
- برنامج يبدأ من الاستخدام الفعلي لا من التخمين.
- قرارات تستطيع أن تشرحها للناس الذين سيستخدمون المبنى.
- تصميم يشرح نفسه.
منهج واحد، وعمارة فردية
المنهج نفسه لبيت على تلة كما لبرج على البحر. أما العمارة الناتجة عنه فتخص كل مكان وكل عميل.
